إمارة عجمان

تشكل إمارة عجمان محورا أساسيا في كيان دولة الإمارات العربية المتحدة، من خلال الدور الذي لعبته في مبادرة الاتحاد، وموقعها الجغرافي المتميز ، حيث تقع ضمن الإمارات الشمالية المطلة على الخليج العربي وتتوسط إمارتي الشارقة وأم القيوين، ومساحتها 260 كيلو متر مربع، وبإضافة الحدود المائية تصل إلى 600 كيلو متر، وتضم الإمارة مدينتي مصفوت والمنامة فضلا على مدينة عجمان التى تعد العاصمة التى يتمركز فيها ديوان الحاكم ومقر الدوائر والمؤسسات الحكومية .
تمكنت عجمان في غضون ثلاثة عقود أن تكون قبلة الاستثمار في المنطقة، بفتح نافذة على العالم من خلال التجارة والصناعة ودعم المستثمرين، بحزمة من القوانين والتشريعات المناسبة لتحقيق رؤية القيادة الحكيمة.

شعب الإمارة

ضرب شعب إمارة عجمان النموذج الرائد في المثابرة والجلد، وتفوقوا على أنفسهم بنشر خصال الكرم والشجاعة وإنكار الذات، خاصة وإنهم ينتمون إلى قبائل لها أنساب معروفة، ويلقبون بأسماء تلك القبائل وبطونها وأفخاذها، والعجمانيون مزيج من النعيم (بأفرعهم من آل بوخريبان والقراطسة والحميرات وآل بوذنين) وآل بومهير والمزاريع والمطاريش والرميثات والشوامس وآل علي والسودان وغيرهم.
 كما اعتمد هذا الشعب الطيب على العلم، فطور بيئته ونماها ورفع من شأنها، وقد أعطاه التاريخ إرثا من التنوير والمعرفة، فبعد أن كانت رحلات  صيد اللؤلؤ  والسمك من أهم ركائز البحث عن القوت، أصبح مشرئب القامة منفتح على العالم بقدرته على التجانس والتفاعل مع متغيرات الكون وتطور الحياة، فعمل على التنمية، وغاص في تحقيق نجاحات يشهد عليها القاصي والداني.

منطقة المنامة

على الرغم من بعد منطقة المنامة عن العاصمة بحوالي 60 كم باتجاه الشرق وبمحاذاته يمر الطريق عبر إمارة الشارقة والفجيرة ، إلا أن الخدمات والتنمية يشهدان على تطور المنطقة بشكل ملحوظ خاصة وان المنامة تتمتع بأماكن جاذبة للسياحة لما تتميز به من مناخ معتدل، وطبيعة خلابة.

 

منطقة مصفوت

تشهد منطقة مصفوت طفرة نوعية وتقدم ملحوظ برغم أنها تبعد عن عجمان بحوالي 110 كم إلى الجنوب الشرقي، وتضم مدينة مصفوت منطقتي مزيرع والصبغة، وسكانها ينحدرون من قبائل عريقة كقبيلة بدوات وبني كعب، وتشتهر المنطقة بالزراعة والوديان الفسيحة والمناخ المعتدل، والجبال الشاهقة منها جبل دفتا، وجبل ليشن والجبل الأبيض، وكذلك تشتهر بوديان غلفا والصوامر ومصفوت والخنفرية والضفدع.